صلاح أبي القاسم
352
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
ثم قال : يا معاو قال : [ 189 ] إنك يا معاو يا بن الأخير « 1 » * . . . وشرطه كل اسم آخره ياء زائدة على أربعة أحرف ، يحترز من ( طلحة ) على لغة من لا ينوي ، لأنه يجعل الباقي بعد الترخيم ، الأول لاسم مستقل وأما من ينوي فلا يجيز الترخيم بعد الترخيم والذي يحذف منه ثلاثة أحرف نحو ( ميمونة ) فإنك تحذف الترخيم الأول التاء ، وفي الترخيم الثاني النون والواو ، وأما من لا ينوي فإنه لا يجيز ترخيم ثلاثة أحرف . قوله : ( وإن كان مركبا حذف الاسم الآخر ) « 2 » هذا الذي يحذف
--> وشرح أبيات سيبويه 1 / 300 ، وسمط اللآلئ 1 / 148 ، والمغني 621 ، وشرح شواهد المغني 2 / 870 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 989 ، وشرح الرضي 1 / 269 ، واللسان مادة ( غمز ) 5 / 3296 . قال أبو علي القالي في أماليه وبهامشه سمط اللآلئ على أمالي القالي : وأنشده النحويون فلسنا بالجبال ولا الحديدا بالنصب والقوافي مخفوضة إذ يرويها القالي هكذا : معاوي إننا بشر فأسجح * فلسنا بالجبال ولا الحديد فهبها أمة هلكت ضياعا * يزيد أميرها وأبو يزيد أكلتم أرضنا فجردتموها * فهل من قائم أو من حصيد وقال محققه : وقد أنشد سيبويه بيت القالي منصوبا فتبعه النحاة واعتذر له الأعلم بما لا عذر فيه وقد آخذه العلماء قديما وحديثا ( وطبعا على رأيه ) ينظر السمط 1 / 149 . والإسجاح هو : حسن العفو . والشاهد فيه قوله : ( معاوي ) حيث رخم لفظ معاوية وهذا جائز كما ذكر الشارح . ( 1 ) الرجز للعجاج في ديوانه 1 / 251 ، وينظر الكتاب 2 / 250 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 562 ، والخصائص 3 / 316 ، وهمع الهوامع 2 / 86 ، وخزانة الأدب 2 / 378 . ويروى الأفضل بدل الأخير . وتمام الرجز : فقد رأى الراون غير البطّل والشاهد فيه قوله : ( يا معاو ) يريد معاوية فأدخل ترخيما على ترخيم حيث رخم أو لا معاوية فصار يا معاوي ، ثم رخم ثانيا فصار : يا معاو . . . ( 2 ) في الكافية المحققة ( الأخير ) بدل الآخر .